كلمة سعادة  مديرعام جمعية القوات المسلحة التعاونية


بداية أتوجه بأسمى آيات التقدير والعرفان الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة ولصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبي ورئيس مجلس الوزراء   ، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظهم الله و رعاهم لما قدموه لأبناء هذا الوطن الغالي من رعاية كريمة و حفاوة , و خصوصا بتوفير حياة كريمة لمنتسبي القوات المسلحة .

إن القيادة العامة للقوات المسلحة حريصة دائما على المشاركة المجتمعية بكل طاقاتها و نرى ذلك اليوم في إطلاق جمعية القوات المسلحة  التعاونية حيث  إن أهداف استراتيجية حكومة الإمارات هي الأهداف ذاتها التي حددها برنامج العمل الوطني الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) في ديسمبر من عام 2005 واعتمده المجلس الأعلى في الشهر عينه المرجعية الأساسية لاستراتيجية الحكومة في ضوء توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله).

  1. تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة. 
  2. ضمان جودة حياة عالية للمواطنين.
  3. تطوير آلية عمل الحكومة ورفع مستوى الأداء في كافة القطاعات.

انطلاقا من هذه الاهداف ارتأت القيادة العامة للقوات المسلحة ضرورة الارتقاء بالمستوى الاقتصادي و الاجتماعي للمواطنين عامة و لمنتسبي القوات المسلحة خاصة بإشراكهم بتأسيس جمعية القوات المسلحة التعاونية و منحهم الفرصة للمساهمة التعاونية من خلال مبدأ الاعتماد علي الذات و هو من اهم متطلبات البيئة العسكرية لكل منتسب و عائلته .إن المشاركة الفعالة لمنتسبين القوات المسلحة في تأسيس هذه الجمعية من خلال تلبية جميع احتياجات اسرته اليومية مع الحصول علي عائد سنوي يدعم الدخل السنوي من خلال معاملاته و ارباح اسهمه يعزز انتمائهم و فخرهم بعملهم بالقوات المسلحة التي تتبنى هذا المشروع و تقدم الدعم الكامل لنجاحه و استدامته .

إن الدعم اللامحدود من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة لجمعية القوات المسلحة يحقق المفهوم العالمي للتعاون و يثبت قدرة القوات المسلحة على المشاركة في تحقيق التنمية الاجتماعية لدولة الامارات , و كذلك يعزز من مكانة دولة الامارات العالمية في تطبيق مبادئ التعاون .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

مفتاح خميس بن دليمك النعيمي